شريط وثائقي: الأدغال الخاصة

9 04 2009

سلام الله عليكم أحبتي في الله

سعيد للقياكم أحبائي أعضاء و زوار الأمل الأعزاء، مع سلسلة أخرى من البرامج الوثائقية التي بثت على قناة المجد الوثائقية، وهذه المرة اخترت لكم حلقات برنامج حدائق المستقبل، و حلقة اليوم تحمل عنوان الأدغال الخاصة، وقد قمت برفعها لكم على موقع vidéo google .
تعرف باريس بمقاطعاتها الرائعة ومناظرها الخلابة، مع ذلك فإن ضواحي العاصمة الفرنسية هي أقل جاذبية بكثير، في هذه الضواحي توجد مناطق سكنية تجسد هندستها شعورًا بالإحباط والقلق، لحسن الحظ من خلال رؤية “باتريك بلو” للحدائق الأفقية أصبح هنالك حل لهذه المناطق، وحيث كل متر مربع له أهمية فإن نماذجه تمثل بديلاً واقعيًّا للحزن الموجود في الحجارة، هنا في “بلاومزنيل” مثلاً تم إلباس جدرانها الجرداء بلوحات جصية من الزهور.
يقع في “كريتيل” إحدى الضواحي الباريسية منزل “باتريك بلو” يبرهن هذا المكان باستمرار على أن هناك شخصًا واحدًا يمكنه أن يعطي المدينة الرمادية وجهًا أخضر.
وعلى بعد بضع محطات من مجموعة ناطحات سحاب جامدة تقع الأدغال الخاصة ومنزل النباتات المدارية، ولم يكن “بلو” في إحدى رحلاته وهي عادة ما تكون رحلات إلى الغابات الاستوائية المطرية يمكن إيجاده هنا.
“باتريك بلو” الذي هو بين أشهر علماء النباتات المدارية في العالم استطاع أن يجد وقتًا ليعمل كعصفور الجنة وكفنان عامل، في الواقع استطاع أن يستعمل معرفته المميزة التي اكتسبها عندما كان عالمًا في أعماله الفنية المفهوم الذي نأخذه من النباتات الجدارية بدأ في حوض أسماك “بلو” عندما كان صغيرًا اكتشف أن الفيلو داندروم يمكنه أن ينمو في الماء، مع الوقت بدأ يفهم أن النباتات لا تحتاج إلى تربة من أي نوع كانت حتى تنمو، بعد سنوات الاختبارات قام بتطوير طريقته التي اعتمدها إنها نباتات الجدران.
رغم عدم وجود التربة نهائيًّا يمكننا أن نجد على النباتات الجدارية لـ”بلو” شجيرات تصل سيقانها إلى ضخامة الساعد تجد أسرة النباتات الأفقية غذاءها من الجدار نفسه، من خلال ترتيب نباتات ملونة متنوعة على الحائط يمكن الفنان أن ينشئ تنوعًا غنيًّا من الصور.
إن البسط الملونة التي تنتج عن ذلك هي إعادة إيجاد مواضيع الأدغال في العمل الفني للمعلم الفرنسي “هنري روسو” وبينما ألواح “روسو” تسيطر عليها النباتات العملاقة فإن أعمال “بلو” تمثل تنوعًا في الأشكال..دعوكم لمتابعة الشريط:


ولمن أراد تحميل الحلقة فقد وفرتها لكم على رابط بخدمة SkyDrive.
الحجم: 33.14 ميجا بايت
الصيغة: Realplayer
مدة عرض الشريط: 22 دقيقة

2

آمل أن تكونوا قد استمتعتم معنا.
تحياتي

Advertisements




شريط وثائقي: مشروع الدفيئة

28 03 2009

سلام الله عليكم أحبتي في الله
سعيد للقياكم أحبائي الأعزاء، مع سلسلة أخرى من البرامج الوثائقية التي بثت على قناة المجد الوثائقية، وهذه المرة اخترت لكم حلقات برنامج حدائق المستقبل، و حلقة اليوم تحمل عنوان مشروع الدفيئة، وقد قمت برفعها لكم على موقع vidéo google .
بدأ مشروع الدفيئة باكتشاف غربي “سانت أوستيل” حيث تقع أملاك عائلة “تري ماين” المنطقة المعروفة الآن بحدائق “هيلجن” الضائعة، اليوم يجد الزائر صعوبة في التصديق أنه في أواخر التسعينيات كانت الحدائق لا تزال مكسوة بالأجمات.
بقيت الحدائق منسية أكثر من ستين عامًا في انتظار لمسات “تيم سميت” و”جون لينسون” معًا وبمساعدة عدد كبير من المتطوعين أتموا بفضل الله تعالى ما وصفته صحفية “لندن تايمز” بأعظم إعادة تأهيل لحديقة في القرن العشرين، اليوم تدير الحدائق منظمة خاصة يرأسها “تيم سميت” استأجرت الأراضي من عائلة “تري ماين” التي لم تكن قادرة ماديًّا على أخذ إعادة التأهيل على عاتقها.
يمكن أن نرى من مجمع المبنى الأساسي أنه توجد ناحية الشمال حدائق للزينة وللمطبخ، وفي الجنوب هنالك حديقة أدغال ومنظر طبيعي يمثل الغابة ومروجًا مفتوحة.دعوكم لمتابعة الشريط:

12

12

ولمن أراد تحميل الحلقة فقد وفرتها لكم على رابط بخدمة SkyDrive.
الحجم: 36.79 MB
الصيغة: Realplayer
مدة عرض الشريط: 25 دقيقة

2

آمل أن تكونوا قد استمتعتم معنا.
تحياتي





شريط وثائقي: العالم الأخضر

27 03 2009

سلام الله عليكم أحبتي في الله
سعيد للقياكم أحبائي  مع سلسلة أخرى من البرامج الوثائقية التي بثت على قناة المجد الوثائقية،و هذه المرة اخترت لكم حلقات برنامج حدائق المستقبل، و حلقة اليوم تحمل عنوان العالم الأخضر، وقد قمت برفعها لكم على موقع. vidéo google .
تعاني أسبانيا كثيرًا من حرارة الجو المرتفعة خلال فصل الصيف الحار، الحر المسيطر والجفاف يجعلان من البلاد بحرًا من الألوان الصفراء والبنية، لا يمكنك رؤية الواحات الخضراء إلا في الأماكن التي يزرعها الإنسان، إنها مغروسة بالحمضيات وأشجار الزيتون والعنب.
منذ فجر التاريخ وعلى الرغم من كل العقبات تمكن سكان الوسط الأسباني بفضل الله تعالى من التأقلم مع مناخهم القاسي، المزروعات المتفرقة ظهرت أولاً في القرن الثامن بعد الفتح الإسلامي لشبه الجزيرة الأيبيرية حيث نمت الزراعة وتطورت من خلال إدخال تقنيات الري.
استخدمت الحدائق الإسلامية الشهيرة نظام الري الذي ابتكره المسلمون، واليوم فإن أسلوب هذه التصاميم الإسلامية القديمة ينعكس بقوة في أعمال “فرناندو كرانشو” الذي يعد من أشهر مصممي الحدائق في أسبانيا.
منزله الذي صممه بنفسه يقع في ضاحية راقية من ضواحي مدريد، ويظهر بوضوح سيطرة عناصر التصميم التقليدي مع أنها مطعمة بعناصر عصرية، الرواق المعمد مبني من الأسمنت والحديد والفولاذ يتميز المنزل بوجود عدد من الأفنية الداخلية ما يوجد ارتباطًا مثاليًّا بالحدائق الملحقة بها، واللون الأخضر هو اللون المسيطر على الأرض.
النبات الأخضر وخرير المياه يشعران المرء بالسكون سبحان الله! ما أجمل هذا المنظر!
هذه التأثيرات نفسها جعلت الحدائق الإسلامية القديمة مكانًا رائعًا وجميلاً يسر من يراه، لقد فهم “كرانشو” أسرار التركيب والشكل وهو ينظر إلى الحدائق الإسلامية الفاتنة ورسم لنفسه منهجًا خاصًّا.. ادعوكم لمتابعة الشريط:

12

12ولمن أراد تحميل الحلقة فقد وفرتها لكم على رابط بخدمة SkyDrive.
الحجم: 35.46 MB
الصيغة: Realplayer
مدة عرض الشريط: 24 دقيقة

2

آمل أن تكونوا قد استمتعتم معنا.
تحياتي





حدائق المستقبل: عالم النباتات

4 03 2009

سلام الله عليكم أحبائي في الله
أهلا بكم أحبائي أعضاء و زوار الأمل من جديد ،آمل أن يكون الجميع في أحسن حال إن شاء الله تعالى، سوف ادعوكم إلى مغامرة أخرى من مغامراتنا ، و هذه المرة من خلال حلقات البرنامج الوثائقي حدائق المستقبل الذي بثته قناة المجد الوثائقية ،و
هذه الحلقة بعنوان عالم النباتات، و قد قمت برفعها لكم على موقع vidéo google
صباح ربيعي على بحيرة “ماتجوري”، إن ثاني أكبر بحيرة في إيطاليا من بين أجمل البحيرات في أوروبا، بدت “زيزاجو” التي تقع على الحدود الإيطالية السويسرية لديها منظر رائع على البحيرة، هنا في هذه البلدة الجذابة حقق فنان الحدائق الألماني “هننج برايمن” حلم حياته حين انتقل للعيش في الجنوب، قام “برايمن” مع مهندس المناظر الطبيعية الدانمركي “بيرتل بران” بتأسيس مكتب “برايمن” و”بران”، معًا خططا ونفذا المشاريع لزبائن خصوصيين ولمشاريع عامة في البلاد.
إن قيام “برايمن” بهندسة المناظر الطبيعية كان مفاجئًا، لقد عمل عشر سنوات في الإعلانات قبل أن يصيبه مرض خطر جعله يعيد التفكير في مسيرة عمله، في هذه الأيام تسمح له وظيفته بأن يكرس نفسه للنبات والبستنة، درس “بيرتل بران” هندسة وتصيم الحدائق في كوبن هاجن، وهو يجلب لتصاميمهما المشتركة وضوحًا “سكندنفيا” في استخدام الأشكال، يعتبر “برايمن” حديقته على بحيرة “متجوري” وكأنها مختبر، في السنوات الماضية قام هو وزوجته باختبار أكثر من ألفي نوع من النبات ونتيجة لهذا أصبح خبيرًا بالنباتات المتوسطية.
إليكم الشريط و كلي أمل بان ينال رضاكم

مدة عرض الشريط هي 26 دقيقة
آمل أن تكونوا قد استمتعتم معنا
تحياتي